نٌـشر في: March 16, 2008
طباعة    إيميل

على لسان الحكواتي
 - وخُطى الحكواتي في حد ذاتها حكاية-

 

 

نـَفـَضَ الراوي جلابيب الحِكاية

وتـَنـَاقـَلـنـا ذؤابات الكلام .

الحَكايا . . .  طوقت عنق المدينة

وانكفا في ظلها لون المنازل

ورفاق الـسِكـّةِ انسلّوا كساعات السمر.

*   *   *

أذنـَـتْ في شارع الحي حـمامة ...

استفاقت عن حمَامَاتٍ بلا ريشٍ تـُقاتل

للنهوضْ:

(خـَلـْف ذاك التـَل نامتْ ياسمين..

عـَطـَّر الزهرُ المُرصـِعُ شالـَها مَرَجاً حزين)

 

*   *   *

عـَقـَدَتْ أوجاعَها الحـُبلى وهمت بالمخاض ..

ورّثت مولودها سـِفـْر الوصايا

وأعاذته "تلاوين القدر"

*   *   *

سـَرّبت جـدرانـنـا الـثـكْـلــَى .. خبرْ:

نـكّـأوا  بالرمح أكوازَ السنابلِ

واستراح الخيزرانُ

في مـَسـَامَـاتِ الجـُروح.

إن شربنا الصمت قـَسْـراً ..

بلّت الروحَ أحاديثُ المطر.

*   *   *

هـل تـَـعَـرّى حـُزن ليلى حين زُجّت في قصيدة !! ؟؟

حين نـُـلـقِيها كلاماً!؟

هل حباها الموت أثمن

 من خلودٍ في سطورٍ لا تعيها.

*  *  *

ألـقـَوا الأقلام وهناً

.

.

واستراحوا.

 

عزف الناي  أنيناً

وانثنى اللحن لتأبين البداية

واستقامت طـَويَةُ الأجدادِ، واعوجاجات الأثر.

 

والنوايا كالحكاياتِ تدور.

 

 



14001 عدد القراءات - عرض التعليقات (445)