نٌـشر في: March 16, 2008
طباعة    إيميل

في غيابه

 

 

 

 

 

 

مدخل:

 

ربَ ذي النون جَــــبُــنـْـتُ

 

مَا ارْتــَأَيْتُ الحُوْتَ واخْتَرْتُ الغَرَقْ

 

 

 

 

 

لا صديقَ للسراب

 

يشربُ الظمأ وحيداً

 

ليغيظ العابرين.

 

.. .. .. .. ..

 

أغمضي عينيكِ ..

 

 عُـدّي الأصدقاء

 

 الـذين غابوا و الحاضرين..

 

 

.

 

.

 

.

 

 

لا أحد

 

 

نبض:

 

عَافَتِ الرِيِحُ حُقُوْلِي

 

فَانـْحَنـَى زَرْعِي و أَنْـضَاهُ الشَبَقْ.

 

 

 

***

 

 

لم يُحدثْ نـَفـسَهُ بالقـَطـِيعةِ حين سافر

 

لـَكـِنَ القـَطـِيعة حـَدَثَتْ نفسها به

 

 

نبضٌ ثان ٍ:

 

نثر الرمل خُطَاهُمْ

 

فنـَـظَـمْـتُ الدَرّبَ عِقْداً من أَرَقْ.

 

 

 

 

 

        ****

 

 

 

تـُلْهيَ النومَ ذكرىً

 

فـَيـَمُدُ الأرَقُ كفيّه

 

يُداعبُ الموتَ بداخلكِ

 

ويُوقظ ُ الآخـِرَة.

 

 

نبضٌ ثــَالثْ:

 

غالبَ الأقدارَ وهمٌ

 

فَالْتــَـقـَيـْنـَا

 

وبـَنـَيـْنـَا الحُلْمَ صرحاً من ورق.

 

 

 

        ****

 

 

 

 

قالت:

 

 

ما امتطى الغيابَ راحلٌ وعاد

 

 يرجعون طيوراً أو فراشاتٍ أو زجاجاتٍ تعُب البحر فارغةً،

 

فلا نكادُ نعرفُهم.

 

أتظنين هذه الأسراب عبثاً تطوف سماواتنا كل آب؟!

 

اسألي الحمامة: .. هذه أنتَ؟

 

والفراشة: .. تلك أنتْ؟

 

وحاذري أن تؤذي زجاجاتِ البحرِ، إن عثرتِ بإحداهن!

 

 

 

نبض أخير:

 

نحنُ في الأشياءِ صفرٌ

 

و كتابٌ

 

قد قرأناه احترق.

 

 



11136 عدد القراءات - عرض التعليقات (6)




 

للاتصال بي  |  خارطة الموقع 

جميع الحقوق محفوظه لموقع سناء ناصر - الموقع من تصميم علي المبهر 2008