نٌـشر في: March 15, 2008
طباعة    إيميل

ملاذ 

     "بعضُ الكلامِ ثــَقِيلٌ حد البوح للغرباء ..

وحد مصافحة الألم  وتقبيل الوجع"

 

 

 

إلى تلك الصباحات ..

هـــو

أين يَهربُ من نبوءةِ حظهِ،

والمستحيلْ؟.

هناكْ ..

 تحتَ أكوام ِ ارتيابٍ،

أو بُرادَاتِ الحنينْ،

وجهٌ تـَفـَتـّقَ من صُراخ:

"كل المشاعر في النهايةِ دندنة ْ؛

من ذا تـُباركهُ السماء بغوثِها

أو تلعنهْ،

....

لا لن يعود"

****

ما ارتحت من وجع الكتابة

هي تـَسْـتطِيبُ جراحنا مما تبعثر من وعود.

أو وخزِ أناتٍ خـبت

 كيما تـُزخرف حـرفها

****

يا صباحاتٍ خلتْ:

 عودي مُطَمْـئـِنة ً ضريحه ،

أنْ سيـُبعثْ ،

سوف يـُبعثُ في زمان ٍ آخَـرٍ

لا في قيامة .

 

وسوف يدرك فهمنا .. هذا الهزيل،

 أن للموتِ باباً،

وألف بابٍ للغياب،

........

........

كنا اشتبهنا،

وليس تـُرشـِدنا علامة.

 

 

 

 



10944 عدد القراءات - عرض التعليقات (7)




 

للاتصال بي  |  خارطة الموقع 

جميع الحقوق محفوظه لموقع سناء ناصر - الموقع من تصميم علي المبهر 2008