نٌـشر في: March 15, 2008
طباعة    إيميل

حـاجة

 

 

وحيدةٌ حيثُ كنت،

 

أتقي بفيء حلم وهج الحـقـيقة

 

 

 

وما زلتُ وحدي

 

 

 

 

 

قـَـبـِلـْتُ بـِجـِهـِدٍ بأنـّيِ هـُـنـَا

 

و هـَا قد وُجدتُ!!

 

وقـد خـِلتُ أنـّي خـُلقتُ كماءْ

 

وأنـّيَ ما زلتُ فـرط اشتهاءْ

 

وبين الضباب ووهن الرؤى

 

و حفنات حزن ٍ بدت كالركامْ

 

عمداً فـُـقـِدتُ

 

 

***

 

 

سَـئمتُ انـْحِنـائي بلا كبرياءٍ

 

أمام الحقيقة

 

سئمتُ من الفـِكـر ِ يـَصحو بحزني

 

ونـُطوى معاً - في الضحى- كالجريدة.

 

 

***

 

سأبتر نصفي

 

 

 لنصفٍ سينجو.

 

 

وما كُــنــتُ في الـتـيـهِ آيَ ابتداءٍ

 

ولا بالتـُـقـَى سأكون الأخير

 

تـُدار الحـَياةُ

 

ويـُـقرعُ ناقوسُها بالزفيرْ.

 

بـَـنـَيـْتُ المَخافةَ صـَرحاً مـَـنـِـيعاً

 

لـصـَدِّ الـريـَاحْ

 

ومَـهّـدتُ لـلـشَـكِ درب الأثـيـر

 

 

***

 

سـئـِمتُ احْـتـِـفـَائـِي بـِنـَشْوَةِ حرفٍ

 

ثــَقـيـلٍ يـُسَمُونـَه قـافـيةْ

 

ولـكـِـنَّ فـي الجـُرحِ فـَيـضَ كـلامٍ

 

لبنتٍ تـُقـَوّضُهُ لاهيـةْ

 

وخـَوفاً يُحيلُ الغـِنـَاءَ نـَشَازاً

 

وأهـْجـُرُ حـَرفِي وأُعـطـي ابتزازاً

 

وكـلُ قبيح ٍ جميلٌ، مَجازاً!

 

 

***

 

 

سئمتُ البـلاغة تـَلوي الحـَـقـيـقـةَ كـيـفَ تـَشـَاءْ

 

وجـُوهٌ مـُبـَعْـثـَـرةٌ بانـتـقـِاءْ ..

 

وما زلت وحدي

 

أُشـَـيّـعُ باسم الحياة ذرى المنصفين

 

وما زلتُ -في الـهَـمِ- وحدي!

 

 

 

أُوَلـِيَّ وجـهـِيَ شـَطـْرَ المـَلامْ

 

لأني كـفـَرْتُ بـِعـُرْفِ المـَكـِـيْـدَةْ/

 

خـــــــِـيـــَانـــَـةْ

 

وفـي مُعجَـمِ الأدْعِـياءِ قــَصـِـيـِدَةْ.

 

 



10689 عدد القراءات - عرض التعليقات (11)




 

للاتصال بي  |  خارطة الموقع 

جميع الحقوق محفوظه لموقع سناء ناصر - الموقع من تصميم علي المبهر 2008