نٌـشر في: March 16, 2008
طباعة    إيميل

عـــنـّي

عـربـية .. عـُـلـّـمـْتُ أن الساكـنـَيـّن لا يلـتـقـيان .. وأن لـلـسـاني مـيـزتـيـن: الأولى: المبادرة بضرورةٍ وبـلا ضرورة!، والأخـرى: أنـّي ألـفــِـظُ حرفَ الضاد.
لكـنني فُـجــِئــْت بســواكن جـمـّة قـد الـتـقـت ولربما كان الأمر أفـدَح من لقاء.
و إنـنـي ذات مرةٍ كـُـنـتُ أصـغـِي كالصـماء لرطـانة أسـيـويـيـَّن سـمِعت صوتاً كان ابتكاراً بين حرفي الظاء والضاد.


 هكذا إذا!.
هل عاش الإنسان آلاف الـقـرون ولمّا يكـتـشف أن للعرب “ضاداً” يفاخـرون به، وهـل جانـِـبَيّ اللسان أنأى من أن يصل إلـيهما مسـتشرقٌ - وقد عـرف المستشرقـون عنا ما تحت الجلد- ثم لا يحاول أن يسرقه أو يستعيره.
أمران إذا: إما أن حـرف الضاد ليس بذي قـيمة أو أننا ما زلنا نردد الكلام دون تـَفـَكـُر.
بعيداً عن الضاد – ولم يتفـق العرب في لـفـْـظـِه - سأجد في لغتي ما هـو أجدر بأن أفـخَر به.


  عوداً إليّ … عـَـلـّي من أولائـك الـذين إن رفـعت حـجراً سـتـجـدُ واحـِداً مـنـهم ….. ومجـمـوعـتي الـشعـريـة تحـت الطبع، بعنوان: وحــيـدةٌ حـيـثُ كـُـــنـت.
 وإذ تـُصنـف بلادي من تلك الـبـقـاع الـتي تـَصـبــِغـها الشـمـسُ بـصـُـفـرةٍ شـفـيـفةٍ لـن يكـون الضوء إلا ترفاً مـتاحاً لعابـثـةٍ مـثـلي ….. فـشاركت في معرضين فـوتغرافـيـَيّن…. وما زلت أتحـسـس خـُطاي في طريقٍ سـَدِفةٍ يغشاها ظلامٌ وضوءٌ..حمرةٌ واسـْوِداد ..  فجـرٌ وشـفـق.


 ولصحراءٍ تـفـتـقـدُ المـشـهـد وأعـينٍ تـخـتـَلـِسُ ولا تـُفـصِحَ .. رأيـتُ مـِـنـَـصَةً: يـَدعـُونَـها خـشـبة، تخـتـزلُ الأفـقَ في بضعة أمتار .. .. ومافـتـئـِتُ أسـألُ عـمّن يـَعـْـبـُرَ رُؤيـاي.  


  وأخيراً وبإلحـاح الكلمة .. وإيحاء الضوء وإيعاز المشهد ..إنـتـهيت إلى الـترجـمة.



1035 عدد القراءات - عرض التعليقات (22)




 

للاتصال بي  |  خارطة الموقع 

جميع الحقوق محفوظه لموقع سناء ناصر - الموقع من تصميم علي المبهر 2008